DREAM BIG, FLY HIGH, THINK OUTBOX

الاثنين، 2 ديسمبر 2019

التجارة الإلكترونية




تحت مسمى "إطار تقليل الندم" أطلق جيف بيزوس شركة أمازون في 5يوليو 1994 كنوع من الندم على الوقت الذي فاته دون مشاركة في العالم الإلكتروني!

في غضون العشرين عامًا المنقضية صار بإمكان المواطن السعودي أن يتسوق من أمريكا وأوروبا دون أن يغادر منزله عن طريق التجارة الإلكترونية وهي عملية بيع وشراء وتبادل أي شيء على الإنترنت من سلع ومنتجات وخدمات وحتى الأفكار عبر المنصات الرقمية، ونظرًا للتقدم التكنولوجي الهائل والعولمة فقد أصبحت التجارة الإلكترونية منافسًا شرسًا للتجارة التقليدية، وانبثق عنها عدة مصطلحات تطورت إلى أن أصبحت علومًا اقتصادية مستقلة بذاتها مثل التسويق الرقمي، الدفع الإلكتروني، البنك الإلكتروني، الشحن عبر الإنترنت، البيتكوين.

 قبل تسعة عشر عامًا كان كل ما يملكه جاك ماو هو ستين ألف دولار جمعها من سبعة عشر صديقًا ليطلق موقع علي بابا والآن تزيد ثروته عن 21 مليار دولار.


 لم تعد في حاجة إلى تحمل تكاليف شراء متجر أو استئجاره ودفع فواتير باهظة كي تبدأ مشروعك الخاص وتدخل إلى عالم التجارة؛ كل ما عليك الآن هو أن تمتلك حاسوبًا متصلا بالإنترنت لتنطلق في عالم التجارة الإلكترونية ومن ثم يتوافد عليك المشترين من جميع البلدان سواء كنت أمام شاشتك تتابع العمل أو لا لأن متجرك الالكتروني يدير نفسه بنفسه من خلال أنظمة متطورة، فيستطيع المشتري أن يرى بضاعتك ويعاينها ويختار البدائل ويقرر ويدفع وكل ما عليك هو أن ترسل المنتج للعميل بناء على طلبات يومية أو أسبوعية إلخ وتبدأ في جني الأرباح.

60% من مستخدمي الإنترنت السعوديين يشترون عبر الإنترنت (المصدر: مدونة السوق المفتوح)، 40% من عمليات الشراء السعودية ترتكز على الجوالات والاكسسوارات ونسبة المتسوقين الذكور 71% من اجمالي عدد المتسوقين السعوديين (المصدر : جريدة الرياض) !



لعل من أهم المؤشرات على النمو المطرد للتجارة الإلكترونية في الوطن العربي هو استحواذ أمازون عملاق التجارة الإلكترونية على شركة سوق دوت كوم، و من المتوقع أن يتضاعف نشاط التجارة الإلكترونية في السعودية خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 60 مليار ريال بما يتماشى مع رؤية الوطن 2030.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق