DREAM BIG, FLY HIGH, THINK OUTBOX
الثلاثاء، 17 ديسمبر 2019
الاثنين، 16 ديسمبر 2019
قل للمليحة في الخمار الأسود والتسويق بالشعر
شكى أحد تجار الكوفة للشاعر ربيعة بن عامر الملقب بالدرامي نفاذ كل الخمارات التي يبيعها عدا السوداء فلا يشتريها أحد،
فنظم الشاعر هذه الأبيات وألقاها في سوق الكوفة:
قل للمليحة في الخمار الأسود ماذا فعلـت بناسـك متعبـد
قد كان شمر للصلاة ثيابـه حتى وقفت له بباب المسجـد
ردي عليه صلاته وصيامه لا تقتليه بحق ديـن محمـد
وعندما انتشرت هذه القصيدة اتجهت النساء لشراء الخمار الأسود دون غيره فبيع كل ما لدى التاجر بل قيل أنه زاد من ثمن الأسود منها دون غيره.
التسويق في الحضارات القديمة
أما في الحضارة الآشورية فقد كان كبار التجار يستخدمون شعارات دعائية خاصة بهم لتمييز سلعهم عن السلع الأخرى وهو ما يشبه العلامة التجارية بمفهومنا الحالي.
وفي مصر القديمة ظهرت الإعلانات لأول مرة، إذ اكتشف بضعة إعلانات مدونة على أوراق البردي تعود لأحد تجار الرقيق يعلن في كل منها عن بيع واحد من عبيده ويعدد مزاياه ويذكر السعر المطلوب فيه، ويعد هذا أنموذجا للإعلان التجاري متكامل الأركان.
الاثنين، 2 ديسمبر 2019
اختصارات تويتر
· j = التغريدة التالية
· k = التغريدة السابقة
· Enter = لفتح وتوسيع تغريدة
· Space bar = التنقل لأسفل
· Shift + Space bar = التنقل لأعلى
· / = الذهاب الي صندوق البحث
· . = العودة لأعلى الصفحة
· g + h = الذهاب لصفحة التايم لاين
· g + r = الذهاب لصفحة الردود
· g + p = الذهاب لصفحة البروفايل
· g + m = الذهاب لصفحة الرسائل
· f = الإعجاب بتغريدة
· r = الرد على تغريدة
· t = إعادة التغريدة لتغريدة
· m = ارسل رسالة
· n = اكتب تغريدة للنشر
· Escape = إلغاء
التجارة الإلكترونية
تحت مسمى "إطار تقليل الندم" أطلق جيف بيزوس شركة أمازون في 5يوليو 1994 كنوع من الندم على الوقت الذي فاته دون مشاركة في العالم الإلكتروني!
في غضون العشرين عامًا المنقضية صار بإمكان المواطن السعودي أن يتسوق من أمريكا وأوروبا دون أن يغادر منزله عن طريق التجارة الإلكترونية وهي عملية بيع وشراء وتبادل أي شيء على الإنترنت من سلع ومنتجات وخدمات وحتى الأفكار عبر المنصات الرقمية، ونظرًا للتقدم التكنولوجي الهائل والعولمة فقد أصبحت التجارة الإلكترونية منافسًا شرسًا للتجارة التقليدية، وانبثق عنها عدة مصطلحات تطورت إلى أن أصبحت علومًا اقتصادية مستقلة بذاتها مثل التسويق الرقمي، الدفع الإلكتروني، البنك الإلكتروني، الشحن عبر الإنترنت، البيتكوين.
قبل تسعة عشر عامًا كان كل ما يملكه جاك ماو هو ستين ألف دولار جمعها من سبعة عشر صديقًا ليطلق موقع علي بابا والآن تزيد ثروته عن 21 مليار دولار.
لم تعد في حاجة إلى تحمل تكاليف شراء متجر أو استئجاره ودفع فواتير باهظة كي تبدأ مشروعك الخاص وتدخل إلى عالم التجارة؛ كل ما عليك الآن هو أن تمتلك حاسوبًا متصلا بالإنترنت لتنطلق في عالم التجارة الإلكترونية ومن ثم يتوافد عليك المشترين من جميع البلدان سواء كنت أمام شاشتك تتابع العمل أو لا لأن متجرك الالكتروني يدير نفسه بنفسه من خلال أنظمة متطورة، فيستطيع المشتري أن يرى بضاعتك ويعاينها ويختار البدائل ويقرر ويدفع وكل ما عليك هو أن ترسل المنتج للعميل بناء على طلبات يومية أو أسبوعية إلخ وتبدأ في جني الأرباح.
60% من مستخدمي الإنترنت السعوديين يشترون عبر الإنترنت (المصدر: مدونة السوق المفتوح)، 40% من عمليات الشراء السعودية ترتكز على الجوالات والاكسسوارات ونسبة المتسوقين الذكور 71% من اجمالي عدد المتسوقين السعوديين (المصدر : جريدة الرياض) !
لعل من أهم المؤشرات على النمو المطرد للتجارة الإلكترونية في الوطن العربي هو استحواذ أمازون عملاق التجارة الإلكترونية على شركة سوق دوت كوم، و من المتوقع أن يتضاعف نشاط التجارة الإلكترونية في السعودية خلال السنوات الخمس المقبلة إلى 60 مليار ريال بما يتماشى مع رؤية الوطن 2030.
الأحد، 1 ديسمبر 2019
الرجل الذي باع جسر بروكلين
في ستينات القرن الماضي شاهد "بول هارتونيان" على شاشة التلفاز أحد مقاولي البناء يتحدث عن كونه مكلف بإعادة بناء الممر الخشبي المتآكل لجسر بروكلين، تواصل بول مع المقاول واشترى الأخشاب القديمة بمبلغ 500$ فقط، تمت الصفقة وأرسل بول الأخشاب إلى إحدى الورش لتقوم بتقطيعها إلى مربعات صغيرة، ثم أصدر بول بيانا صحفيا أثار ضجة كبيرة في المدينة:
"مَن يشتري جسر بروكلين بمبلغ 14.99$ فقط ؟!" .
قام بول بكتابة مئات الشهادات التي تثبت صحة انتماء القطع الخشبية لجسر بروكلين وقام بتوقيعها بنفسه بصفته مالك الأخشاب القديمة ووضع مع كل واحدة منها قطعة من الخشب، وأرسلها إلى المؤسسات الصحفية للتأكد من صحة انتماء القطع الخشبية للجسر على النحو الذي يرونه مناسبا، بدأ الصحفيون يتوافدون على بول للقاء "الرجل الذي باع جسر بروكلين" حتى أصبح الشخص الأشهر في الولايات المتحدة، وقام الأثرياء بشراء كافة القطع الخشبية بمبالغ فلكية.
لم يكتفِ بول بذلك بل قام بشراء ستائر البيت الأبيض القديمة وبيعها على النحو ذاته وكرر التجربة مع أحجار كنيسة قديمة وأشياء أخرى.
برأيك هل ينجح تكرار نفس الفكرة التي أثبتت نجاحها مرة ؟! أم أن بول كان يعرف دائما كيف يختار جمهوره المستهدف بدقة ويلبي احتياجاته وبالتالي يحقق مبيعات خيالية ؟!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





